}); تقبيل الطفل على الفم : رأي علماء النفس
3897775963654217
recent
عناوين

تقبيل الطفل على الفم : رأي علماء النفس

الخط

تقبيل الطفل على  الفم : رأي علماء النفس


تقبيل الطفل في الفم من طرف والديه أصبحت عادة تنتشر كالنار في الهشيم بين الناس، و هي عادة مستحدثة تفشت مع وجود وسائل التواصل الحديثة مثل التلفاز و الانترنيت. و كان للتقليد سببا قويا في ذلك، لكن هل تساءلنا يوما ما مدى تأثير مثل هذه القبلة على نفسية الطفل و خصوصا أننا نعرف جميعا ان لها إيحاءات جنسية لا ينكره إلا جاحد.
استثارت مسألة تقبيل الطفل في الفم اهتمام علماء النفس إلى حد أنهم يناقشونها في ندوات باعتبارها ظاهرة تستاثر بالاهتمام و الدراسة لمعرفة نتائجها خصوصا على مستقبل الطفل الانفعالي و النفسي و كذا تواصله بالمحيطين به.

الأثر النفسي لتقبيل الطفل على الفم

توضح الطبيبة شارلوت ريزنيك أنه عندما يدرك الأطفال نشاطهم الجنسي ، من عمر مبكر ، يمكن للقبلة على الفم خلق روابط عاطفية لهم. في الواقع ، حتى لو بدا ذلك بريئًا من جانب الوالدين ، فإن الأطفال يتطورون عن طريق التقليد حتى يتمكنوا من إعادة إنتاج نفس الشيء مع الآخرين دون أن يدركوا الأثر الحميمي والجنسي لهذا السلوك. علاوة على ذلك ، منذ سن 4 أو 5 سنوات ،يتكون للأطفال وعي جنسي ، مما سيجعلهم يخلطون بين الأشياء .و من ناحية أخرى ، يمكن أن تعطيهم القبلة على الشفاه تحفيزًا جنسيًا لأنها منطقة متحررة تسبب إطلاق السيروتونين والأوكسيتوسين ، أي متعة الهرمونات مما قد يؤثر سلبا في توجهاتهم الجنسية مستقبلا . لهذا السبب توصي الطبيبة شارلوت ريزنيك بتقبيل الطفل على الخد او الجبهة فقط.
لكن هناك بعض علماء النفس  لا يتفقون أبدا مع ما جاءت به شارلوت ريزنيك  ، و منهم  عالم النفس سالي آن ماكورماك الذي يقول إن تقبيل طفل صغير على الشفتين سيستدعي نقاشا آخر من قبيل  ربط الرضاعة الطبيعية بمشاكل التوجه الجنسي والسلوكيات المستقبلية.
لكن يمكن القول و الحسم بخلاصة هامة مفادها أن هناك طرق عديدة لتعبر لطفلك عن حبك له دون تقبيله على الفم ، و سنسرد فيما يلي بعضها :

كن واثقا به

منح طفلك الثقة سيجعله يكسب كذلك ثقة الآخرين و قدرته الكبيرة في نسج علاقات اجتماعية سليمة مبنية على القيم التي تربى عليها.

احترامه

الاحترام هو قيمة أساسية للعيش في المجتمع والسعادة. وينطبق هذا أيضًا على الأسرة ، وأحد أجمل إثباتات الحب هو احترام اختيارات طفلك حتى لو لم تشاركه وجهة نظره.

تشجيعه

تشجيع طفلك عند كل مرة يفشل فيها ممكن ان يجعله يتحكم بمشاعره ، و ينمي ذكاءه الاجتماعي. ففي كل مرة يحتاجنا الطفل يجد فينا القدوة و النصح و التحكم في مشاعر الفرح و الغضب.

وضع حدود و قواعد

من اجل تربية سليمة لابد من وضع قيود أو قد نسميها حدودا او قواعد تبنى بيها التربية على القيم السليمة ، حيث تعتبر الأسرة المنشأ الأول لها.
هذه بعض الأساسيات التي نعبر من خلالها عن حبنا لأطفالنا، طبعا لابد تقبيلهم على الخد ز احتضانهم و تقديم الهدايا و جعل الطفل يعيش حميميته مع ابويه دون غلو في ذلك.


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة