}); قصة الضفدعة الصماء
3897775963654217
recent
عناوين

قصة الضفدعة الصماء

الخط

قصة الضفدعة الصماء

قصة الضفدعة الصماء

سقط المطر في الغابة، و سالت المياه في كل مكان. توقف نزول المطر فخرج الضفدع الكبير ينق و ينادي على كل الضفادع للقيام بنزهة. تجمع الجميع فرحا و متحمسا، فبدأت الرحلة بالقفز فرحا بالجو الرائع.
تقدمت ضفدعتان الموكب تقفزان يمينا و يسارا و تتنافسان على من سيكون في المقدمة. فجأة سقطتا في بئر عميق، و لحسن الحظ لم تصلان للقاع . استقرتا على حجرة منتصف البئر.

هرولت باقي الضفادع نحو البئر، و أطلت فوجدوا الضفدعتان تقفزان في محاولة للصعود. بدأت الضفادع تصرخ:
لا تحاولان الصعود، فالمهمة مستحيلة. أنتما ميتتان، استسلما لقدركما و أسقطا في البئر.
سمعت الضفدعة الأولى كمال الضفادع، فسقطت إلى القاع في الحين و ماتت. بينما بقيت صديقتها تحاول الصعود إلى الأعلى قفزا. كلما فشلت في المحاولة تعود فوق الحجرة.

في كل مرة تعاود الكرة و بقوة أكبر و الجمع من الضفادع يصرخ في وجهها: من الأفضل أن تتبعي صديقتك فمن المستحيل أن تنجحي في الصعود.
أصرت الضفدعة على تكرار المحاولة و بعد أن تستريح و تستجمع قوتها  تحاول من جديد. و في لحظة قفزت خارج البئر و بدأت تقفز فرحا بإنجازها العظيم.
اقتربت الضفادع منها فوجدوها صماء لا تسمع، فعرفوا أنها لم تسمع صراخهم و نصيحتهم.

الحكمة و الموعظة من القصة

للقصة عبرة وحكمة بليغة للأطفال، و هي الإصرار على النجاح رغم تكرار الأخطاء و المحاولات الفاشلة. و عدم الإنصات لكل من يحاول أن يحطم عزيمتهم في الوصول إلى النجاح.



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة