}); اليوم العالمي للتحسيس بالتوحد: فرنسا ترتدي الأزرق
3897775963654217
recent
عناوين

اليوم العالمي للتحسيس بالتوحد: فرنسا ترتدي الأزرق

الخط

اليوم العالمي للتحسيس بالتوحد

اليوم العالمي للتحسيس بالتوحد

   بمناسبة اليوم العالمي للتحسيس بالتوحد و الذي يصادف 02 أبريل من كل سنة، تستعد العديد من الجمعيات في كل أنحاء العالم لتنظيم أنشطة تليق بالمناسبة و تثير الاهتمام أكثر بهذه الفئة و معاناتها مع المرض.

ما التوحد ؟

   التوحد اضطراب في النمو يظهر منذ الطفولة و يستمر حتى سن البلوغ، و يظهر على المريض من خلال القدرة على التفاعل مع محيطه و كذا من خلال اضطرابات سلوكية.

فرنسا ترتدي الأزرق

   يبدو أن الجمعيات المهتمة قد اتفقت هذه السنة بفرنسا على شد الانتباه إلى هذا المرض من خلال دعوة الفرنسيين على ارتداء الأزرق يوم 02 أبريل، و يظهر ذلك من خلال الملصقات المكثفة التي تشجع على التعاطف مع هذه الفئة من المرضى. و يوجد في فرنسا وحدها 430 000 مصاب بالتوحد ربعهم أطفال. و المعروف أن كل شخص من أصل 150 يصاب بالتوحد، و هذا الرقم في حد ذاته كبير جدا. و في هذا الصدد ، يسعى الناشطون في هذا المجال إلى تغيير نظرة الناس إلى التوحد ز ذلك بتعبئة الجميع و جرهم لفهم المرض و اتباع احسن الطرق للتعايش معه.

معاناة الوالدين

   عندما يكون طفل مصاب بالتوحد، فالمعروف أن أكثر من يعاني هم والديه نفسيا وجسديا. فالعناية الكبيرة التي يحتاجها المتوحد تصيب بالإرهاق، خصوصا ضرورة الانتباه إليه كل لحظة. فضلا عن معاناة نفسية، لأن الآباء يتأثرون بالحالة التي يعيشها الأبناء.
المؤسف أن المرض لا يلقى ذلك الاهتمام الكبير في منطقتنا، في حين نجد دول مثل فرنسا تضع "مخطط التوحد" للتعامل مع هذه الإعاقة. و الأكثر إيلاما أن انعدام الوعي بالمرض و غياب التشخيص الدقيق يزيد الطينة بلة. 

التوحد


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة