}); كيف أتعامل مع الطفل العصبي؟
3897775963654217
recent
عناوين

كيف أتعامل مع الطفل العصبي؟

الخط

كيف أتعامل مع الطفل العصبي؟

كيف أتعامل مع الطفل العصبي؟


متى نقول أن الطفل عصبي؟

تختلف مظاهر العصبية لدى الأطفال من طفل إلى آخر، قد تبدا بالصراخ و البكاء و تنتهي بالعدوان سواء على النفس أو الغير. عندما تنتاب الطفل نوبات من العصبية، فإنه غالبا يحيد عن حالته الطبيعية أو المفترض أن يتصرف بها فهو إما:
يمارس عدوانا جسديا: و نعني به أن يؤذي نفسه بضرب رأسه مع الحائط و الجدار أو يضرب يده بأقرب شيء له. و إما أن يمارس عدوانا على شخص آخر بضربه بحجرة أو كأس أو شيء آخر.
يمارس عدوانا لفظيا: و يتجلى من خلال السب و الشتم و التلفظ بعبارات مسيئة للأشخاص المحيطين به سواء كانوا أصدقاء أو حتى والدين.
يمارس تخريبا: حيث يلجأ الطفل أثناء نوبة عصبية إلى تخريب أدواته أو لعبه، أو اوني المنزل بل حتى مستلزمات الدراسة أو القسم.  

أسباب عصبية الأطفال

لابد من فهم السلوك العصبي لدى الأطفال أن نعرف مختلف الأسباب التي تؤدي به إلى التصرف بخلاف الحالة العادية، و سنركزها في الأسباب التالية:
أسباب نفسية :
يتصرف الطفل بعصبية عندما يكون محروما من العطف و الحنان، و لا يشبع حاجته النفسية في الإحساس بالأمان العاطفي. كما تساهم طريقة التعامل مع الطفل في تغيير سلوكه، إذ لابد أن نحفظ قاعدة ذهبية في تربية الأطفال " الطفل الذي يتعرض للتعنيف لا يمكن إلا أن ينتج إلا العنف". كما قد تلعب بعض العاهات التي يعانيها الطفل دورا في شعوره بالنقص مقارنة باقرانه مما يجعل تصرفه يتغير.
أسباب اجتماعية :
البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها الطفل تؤثر بشكل أو آخر على سلوكه، فالطفل الذي يرى مظاهر العنف و العصبية في البيت أو في المدرسة، طبيعي أنه سيلجأ لها كسلاح لتحقيق مبتغاه. فالطفل هو في الأخير نتاج تربية المحيط.    
أسباب اقتصادية:
قد يشعر الطفل في المدرسة أو في علاقته بأقرانه بالفرق حين يكون محروما من أشياء توفرت لأصدقائه و طبعا ذلك راجع للمستوى الاقتصادي لأسرته التي لم تستطع توفير كل شيء له. مما يجعل يفجر حرمانه و احساسه السلبي الى نوبات عصبية يؤذي بها نفسه أو غيره.

بعض الحلول لعصبية الطفل

إيجاد الحلول المناسبة تنطلق دائما من معرفة الأسباب التي جعلت الطفل يلجأ إلى الدخول في أزمة عصبية، ورحلة البحث عن الأسباب بدورها تقتضي التقصي في كل جوانب شخصية الطفل و الأماكن التي يرتادها و يعيش فيها بدءا بالبيت و الشارع و المدرسة. و من الأفضل أن يلجأ الآباء إلى وضع بطاقة تفصل الأسباب المفترضة و إمكانية وجودها.
·        الحفاظ على الهدوء التام و محاولة عدم الاحتكام لرد فعل يعتبر خطأ يصلح خطأ كالعقاب البدني.
·       الحفاظ على ملامح عدم الرضا عن السلوك الذي صدر عن الطفل، فالملامح تلعب دورا كبيرا.
·       حث الطفل على الهدوء و الانصات لك، و بعدها تأنيبه بالطريقة التالية: أعرف أنك غضبت من كذا و كذا لكن التصرف الذي قمت به غير مقبول.
·       تطلب منه الاعتذار فورا عن التصرف الذي قام به.
بعد تهدئته و رجوع الطفل إلى الحالة الطبيعية و تجاوز حالة العصبية التي كان عليها، نشتغل على الموضوع و نجمع المعطيات التي تمككنا من شرح العصبية المتكررة. في حالة كانت حالة طارئة و حديثة لم تكن موجودة من قبل فلنعلم أن هناك ظروفا تغيرت في حياته جعلته هكذا. أما إذا كانت قديمة فلنعلم أن هناك تراكم لدى الطفل و لم يتم علاجه.
وجب التذكير بأن التعامل مع عصبية الأطفال يستلزم شيئا من الرزانة لنتجنب إصلاح أخطاء الأطفال بخطأ العقاب البدني الذي يترك خدوشا نفسية لديه قد لا تندمل طوال حياته.
في الأخير لابد من نثير الانتباه أن الأطفال يتعرضون للإجهاد أحيانا مما يؤثر على سلوكهم، و يمكن التفضل و الاطلاع على الموضوع التالي:الإجهاد لدى الطفل stress و من خلاله نوضوح ان الأطفال يتعرضون 
ل stress  الحياة مثلهم مثل الكبار.


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة