}); كيف أجعل ابني يتفوق في الدراسة
3897775963654217
recent
عناوين

كيف أجعل ابني يتفوق في الدراسة

الخط

كيف أجعل ابني يتفوق في الدراسة

كيف أجعل ابني يتفوق في الدراسة


التفوق الدراسي للطفل هو أمنية كل أب و أم، و يختلف المعنى حسب رؤية كل شخص. لكن المفهوم الذي يتفق عليه الأغلبية من الناس هو أن يحصل الطفل على علامات جيدة  بالمدرسة. سنحاول اليوم أن نعطي السبل التي ستساعد طفلك على التفوق في الدراسة، والتحصيل  الجيد.

الرغبة الداخلية في التفوق

تشكل الرعبة الداخلية أو ما نسميه الحافزية لدى الطفل أهم عامل للتفوق في الدراسة، فكل طفل لا يملك رغبة كبيرة في التفوق و الحصول على نتائج جيدة لا يمكنه ادراك ذلك. فنجد الطفل المتفوق دائما يحمل هم فهم دروسه و انجاز تمارينه المنزلية و تظهر عليه علامات الفرح و الابتهاج كلما تفوق في إيجاد حلول للواجبات التي يقوم بها.

جو البيت المساعد

يلعب الجو العام بالبيت كذلك دورا مهما في توفير الظروف الملائمة للطفل ليتفوق، و نعني به العلاقات السائدة في البيت بين أفراد الأسرة و العائلة. فلا ننتظر من الطفل أن يجتهد و هو يعيش داخل بيت تسوده الصراعات و المشاحنات اليومية لأن ذلك يجعله منشغلا بمشاكل الأسرة، و يفكر في مآل هذه الصراعات لأن الطفل في هذه الحالة ينتابه الخوف من المستقبل مما يجعله غير متزن نفسيا.

التشجيع المتواصل

يلعب التشجيع المتواصل للطفل دورا هاما في تحفيزه و دفعه نحو التفوق، فالطفل يحتاج دائما شحنة من الدعم المعنوي ليجتهد و يعمل أكثر. و قد يكون التشجيع بكلمة فقط أو بالمرافقة أثناء القيام بالواجبات المنزلية أو حتى بالسؤال الدائم حول ظروف التحصيل بالمدرسة.


النظام و الترتيب

مساعدة الطفل على تنظيم الوقت و حسن استغلاله و تدريبه على ذلك يساعده كثيرا. فأغلب الأطفال يملكون قدرات خارقة لكن لا يستطيعون إظهارها بسبب حالة التشتت الذهني الذي تحدثه كثرة الأنشطة في ذهنه. فلنساعده على تنظيم وقتها و الاستفادة منه بشكل يجعله يرتب الأولويات. فالواجبات المنزلية قبل اللعب و مشاهدة التلفاز. و النوم و الاستيقاظ مبكرا، و ترتيب الملابس و تصنيفها.

متابعة ظروف الدراسة

قد يغفل الآباء مهمة المتابعة اليومية لدراسة أبنائهم، بل أن البعض يسأل عن النتائج فقط بينما المطلوب هو الإلمام بجميع الظروف التي يدرس بها الطفل من جو نفسي و علاقاته داخل المدرسة سواء مع زملائه أو بمدرسيه. فكلما توفرت للطفل حدود دنيا من الارتياح كلما كان مبدعا و متفوقا. و لا نعني بالراحة هنا توفير جميع الحاجيات، بل الراحة النفسية بالأساس.

إن كل ما قيل مجتمعا، يوفر حدا أدنى ليصبح ابنك متفوقا في الدراسة لكن لابد من التركيز على شيء مهم للغاية هو التعامل مع المشاكل و الصعوبات التي تواجهك أثناء تربية طفلك بشيء من الحكمة و التبصر و التفكير الجيد. ففقدان هدوء الأعصاب غالبا ما يؤدي بالإنسان إلى ردود أفعال تكون نتيجتها عكسية، و نحطم بها كل ما بنيناه من قبل.


مواضيع أخرى لها صلة بالتفوق يمكن الاستئناس بها: 





ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة