}); معيقات التفكير لدى الطفل
3897775963654217
recent
عناوين

معيقات التفكير لدى الطفل

الخط

معيقات التفكير لدى الطفل

معيقات التفكير لدى الطفل

كيف يفكر طفلي؟ 

التفكير حالة إنسانية يعبئ من خلالها الانسان قدراته العقلية و تجاربه المكتسبة للبحث عن جواب ما يعترضه من مشكلة، و ذهب الباحثون أكثر من ذلك لتصنيف التفكير إلى أنماط منها الناقد و الرياضي و الإبداعي و المعرفي و غيرها من الأنماط. لكن ما يهمنا نحن هو التفكير لدة المتعلم و الذي يمكن أن نعطيه تعريفا بسيطا و محددا. التفكير هو أن يستدعي الطفل خبراته و إمكاناته و قدراته لحل مشكلة ما. فالطفل الذي تكسرت لعبته سيفكر مباشرة في حل . يمكن أن يتخلص منها إما عبر رميها أو إخفائها، أو محاولة إصلاحها أو طلب المساعدة. في هذا المقال سنتطرق لأبرز معيقات 
التفكير لدى الطفل.

ü    تدني الدافعية

نقصد بالدافعية مستوى التحفيز الذي يملكه الطفل بداخله تجاه الموضوع المعروض أمامه، و تدني مستوى الدافعية يؤثر بشكل مباشر على عملية التفكير. فالطفل الذي لا يلمس حاجة في الموضوع لا يمكن أن يبذل جهدا في التعامل معه. لذلك لابد من استثارة كل ما يمكن أن يجعله في قلب الموضوع و التفكير في الأخير عملية لإرضاء حاجة و فضول لديه.

ü   انخفاض المثابرة و الصبر

الطفل غير المدرب على الصبر و البحث عن حلول بديلة سرعان ما يفشل في حل المشكلة، و بالتالي لا يستعمل تفكيره أو يتكاسل للابتعاد عن المهام الصعبة و الجديدة.

ü   استخدام المهارت الخاطئة

عندما لا يستطيع الطفل استدعاء المهارة الأنسب لحل مشكلة أو التعامل مع مهمة ما، فإن ذلك يقف حاجزا بينه و بين التفكير. إذ يعتبر اللجوء للمهارات الخاطئة عائقا كبيرا أمام التفكير السليم، مما يجعله يستسلم بسرعة. لذا من الضروري التفطن لذلك لمساعدته و الإيحاء له بالطريق الأنسب لبدء عملية التفكير.

ü   عدم القدرة على تحويل التفكير إلى سلوك أو لفظ

عندما يشعر الطفل بأنه قادر على انجاز المهمة و لكن لا يستطيع ترجمة ذلك لسلوك ملموس فإن جرعة من الإحباط تتسرب إلى نفسه، فيحد ذلك من تفكيره. فينزوي ز يحول ذلك على مشاركته في النقاش الجماعي.

ü   عدم المبادرة

خوفا من النقد و التجريح و السخرية، يتخلى الطفل عن حقه في المبادرة و يقف ذلك عائقا أمام التفكير. فالطفل الذي يعاني من سلوكات شاذة و منحرفة في حقه لا يستطيع التفكير لأنه بلا فائدة مادامت أفكاره لا تقبل من طرف الجماعة.

ü   تشتت الانتباه

يقف تشتت الانتباه و فرط الحركة عائقا أمام التفكير، فعدم متابعة النقاش و الحوار يجعل الطفل خارج سياق المعروض فيتخلى طوعا عن التفكير و المشاركة في انجاز المهمات المطلوبة.

ü   تدنى مستوى الثقة في النفس

ثقة الطفل في نفسه ضرورية ليفكر و يشارك الجماعة و ينجز ما هو مطلوب منه، و انعدام الثقة في النفس يحد من تفكيره. فأن يكون الطفل واثقا من قدراته و مهاراته يسهل عليه القيام بالمطلوب منه و يصل درجة الاتقان.  

ü   نمط التعليم

إذا كان التعلم و التعليم يعتمد الالقاء و الحشو، فإنه يصبح عدوا للتفكير و عائقا أما استعمال الطفل قدراته العقلية و تجاربه. فالتعليم المرتكز على التلقين يكتفي بالحفظ و التذكر على حساب التفكير الإبداعي و الناقد و ماوراء المعرفي.

إن الوعي بمعيقات التفكير يجعلنا نفهم سلوكات بعض الأطفال في اعراضهم عن المشاركة و انجاز مهمات مطلوبة. فالطفل المفكر هو الذي يرتكز على قدراته و خبراته لحل مشكلة المقصود منها تنمية معارف أو مهارات جديد. 

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة