}); متى نقول ' لا ' للطفل و كيف؟
3897775963654217
recent
عناوين

متى نقول ' لا ' للطفل و كيف؟

الخط

متى نقول ' لا ' للطفل و كيف؟


متى نقول ' لا ' للطفل و كيف؟

لا شك أن الحياة لا تسير وفق نمط واحد، مما يجعلنا لا نحصل على كل ما نريد. فمن المستحيل أن تلبى كل رغباتنا مما يجعل كلمتي لا و نعم هما مفتاح الاختيار و القرار. وفي ميدان التربية، لابد أن نعلم أطفالنا على التعود على قبول كلمة لا و نربيه كذلك على الرفض حين يكون الموقف يستدعي عدم القبول.

من الخطأ أن نلبي للطفل كل ما يريد، و نربيه على تلبية كل رغباته مما يتناقض مع مبدأ الحياة المذكور أعلاه. ما يجعله يفهم الأمور بشكل خاطئ و لا يميز بين الضار و النافع و بين المقبول و المرفوض و بين الملائم و غير الملائم. فمتى نقول لا ؟ و كيف؟

·        لا نقول لا دون أي سبب و خصوصا إذا لم يتحقق المانع من رفض الطلب، فإذا أنهى الطفل واجباته و كل ما هو مطلوب منه لا يوجد سبب لمنعه من الخروج قليلا و اللعب مع أقرانه.
·       الرفض لابد أن يقترن بالتعليل و الإقناع، و يكون ذلك عبر ذكر أسباب منطقية و إلا ستدرج عنده أنها تعسف لا غير. إن شرح الأسباب يقوي علاقتك بطفلك، ويجعله  يفهم أن الرفض ليس حرمانا بل لأسباب معقولة.
·       نوفر بديلا عن الرفض، فبدلا من منعه مرافقة طفل آخر ترى أنه غير صالح نقترح عليه بديلا أو صديقا آخر و طبعا نقدم له الأسباب المنطقية. و إذا رفضت شراء لعبة لسبب أو لأخر، من الضروري اقتراح أخرى أو تحديد موعد لشرائها لأن الظروف غير مواتية الآن.
·       نقبل رفضه لبعض الأشياء، مما يجعله يفهم معنى لفظ لا و يشعر بأن الرفض حق وفق معايير و مع وجود أسباب معقولة. فمن حق طفلك أن يرفض مرافقتك لزيارة شخص آخر

إن كلمة لا مهمة و ربما أكثر من كلمة نعم لأنها توفر التوازن في شخصية الطفل، و تمهده لسبر أغوار الحياة المليئة بالنكسات و الأخطاء و سوء التقدير. فالإنسان لا يستطيع أن يحصل على كل ما يريد، مما يجعل من المفيد أن يتدرب على قبول الرفض منذ الصغر. 

loading...
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة