}); كيف أساعد طفلي على كتابة موضوع
3897775963654217
recent
عناوين

كيف أساعد طفلي على كتابة موضوع

الخط

كيف أساعد طفلي على كتابة موضوع


   كتابة موضوع من المهمات التي يجد الأطفال صعوبة في تفيذها، مما جعل الاعتماد على الانترنيت ونسخ موضوع دون حتى قراءته  ظاهرة انتشرت مؤخرا . هذه العادة ستجعل الطفل متكاسلا أكثر لا ينتج ويتعلم صياغة موضوع بأسلوبه الخاص و هو المقصود من التعبير الكتابي أو الأنشاء. 

تأطير الموضوع

   أول خطوة يقوم بها الطفل هي قراءة نص الموضوع بتأني لأنه هو المفتاح للإنشاء الصحيح. فمعرفة المطلوب منه بالضبط والعناصر التي سيتحدث عنها يجعله يؤطر الموضوع ولا يتيه في تفاصيل غير مطلوبة حتى لا يسقط في فخ الخروج عن الموضوع والتحدث عن موضوع آخر.  

وضع تصميم للموضوع

   يضع الطفل تصميمه للموضوع، حيث يحدد بدقة ما سيتحدث عنه في كل جزء من النص المزمع كتابته. فالمقدمة سيفتتح بها و العناصر التي سيدرجها بالعرض وسيقسمه للحديث عن الأسباب مثلا والنتائج ثم الخاتمة التي سينهي بها موضوعه.

جمع المعلومات

   يبدأ الطفل،بعد معرفة المطلوب منه بالضبط، رحلة جمع المعطيات والمعلومات اللازمة لصياغة الموضوع. ووفق المنهجية التي دونها سيبحث عن افتتاحية لموضوعه غالبا مكونة من سطرين أو ثلاثة. ثم تدوين الأسباب مثلا ومن الأحسن أن يبحث عما توفر لديه من معلومات أولا ثم البحث عن المزيد في مصادر أخرى كالكتب والانترنيت. فالأولوية للتفكير وتحويل أفكاره إلى جمل وعبارات يدونها على ورقة جانبية. ثم ينتقل للعنصر الموالي فيكرر نفس العمل الذي اشتغل به في عنصر الأسباب.

تحرير الموضوع

    بعد أن يكتب المقدمة التي تفتح موضوعه، ثم ينتقل للحديث عن العنصر الأول ثم يرجع للسطر للحديث عن العنصر الثاني. هنا المهمة الأكثر صعوبة و هو كيف يربط بين الأفكار و يجعل نصه متجانس. يمكن أن نساعده بإعطائه أمثلة قريبة مما يكتب ليحاكيها ويستطيع استعمال أدوات الربط. أما الخاتمة فنسأله عن الاستنتاج مما قدمه آنفا ليحرر منه خاتمة تليق بموضوعه.

كيف أساعده

     التعبير الكتابي أو الانشاء هو ببساطة كتابة ما يدور في أذهاننا بلغة مفهومة وسليمة وبأفكار مرتبة و منسجمة. ويمكن مساعدته وتدريبه على ذلك من خلال طرح أسئلة، وتشجيعه للإجابة عنها. طبعا ذلك يستلزم أن تكون لدينا نحن أيضا دراية بالموضوع، ونمتلك أفكارا حول المطلوب.

كيف يستغل مصادر البحث
    إن العدو الأول اليوم للطفل هو النسخ واللصق، لأن وفرة المعرفة من حولنا نعمة و لكن إن أحسن استعمالها. فتعامل الطفل مع الانترنيت والبحث فيها يجب أن يتم وفق منطق يعتبرها مصدرا للمطالعة و ليس للنسخ. و أحسن طريقة للتعامل معها اثناء التهيؤ لكتابة موضوع إنشائي، هي ترك الطفل يقرأ موضوعا او اثنين حول المجال الذي سيكتب حوله و تدوين ملاحظات و رؤوس أقلام فقط. ثم يستثمرها ويرتبها ويعيد كتابتها بأسلوبه الخاص.

مثال تطبيقي
    لنفترض أن الموضوع يتحدث عن الانترنيت، سلبياتها و إيجابياتها. بعد قراءة نص الموضوع و معرفة المطلوب بالضبط، سيكون أول سؤال نطرحه على الطفل هو: ما رأيك في الانترنيت؟. طبعا سيعطي أفكارا كثيرة نحاول أن نساعده على تنظيمها و تصنيفها . نستعين بجدول، و نضع فيه المقدمة ثم السلبيات بعدها الإيجابيات. يدون كل الأفكار التي بذرت إلى ذهنه من خلال الأسئلة التي طرحناها عليه.

المقدمة
-        يتحدث فيها عن الانترنيت عموما في أقل من ثلاثة أسطر.
العرض
-        يتحدث عن الإيجابيات ويبتعد  عن كتابتها جملا مفصولة عن بعضها. نساعده على كتابة فقرة او اثنتين يستعمل بين الجمل أدوات الربط ) كما أن، إضافة إلى، و كذلك ، لا ننسى....(
-        يتحدث عن السلبيات بنفس الطريقة التي تحدث بها عن الإجابيات، و من المحبذ ان يبدأ الجانب السلبي بعبارة تفيد أنه انتقل إلى فكرة أخرى  )  لكن في المقابل .....(
الخاتمة
-        في الخاتمة نساعده كذلك بطرح سؤال حول رأيه في الموضوع مثلا:
ما رأيك أنت ؟ ما الحل؟ كيف سنتعامل مع الانترنيت و نتفادى سلبياتها؟
طبعا تكتب الخاتمة في ثلاثة أسطر على الأكثر.
    في البداية يجد الطفل صعوبة كبيرة في التعامل مع التعبير بالمنهجية المقدمة أعلاه، لكن لنكون واثقين أنها ستعلمه كتابة موضوع انشائي معتمدا على نفسه و بأسلوبه الخاص.



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة