}); تقنيات التنشيط التربوي
3897775963654217
recent
عناوين

تقنيات التنشيط التربوي

الخط

تقنيات التنشيط التربوي


    تتسم العملية التعليمية التعلمية بوجود أركان ثلاثة هي المدرس و المتعلم و المحتوى، و التواصل يتم بين الركنين الاولين حول الركن الثالث لذا لابد التركيز على التقنيات التواصلية التي تتم بينهما، و كيف يستطيع المدرس أن يجعل المتعلم او جماعة الفصل عموما ركنا فاعلا في العملية برمتها. حيث يكون المدرس منشطا ضمن مجموعة الفصل، مما يحتم عليه امتلاك آليا و تقنيات التنشيط و الالمام بها.
مفهوم التنشيط:
   التنشيط التربوي مجموعة العمليات التي يتوخى منها تحريك وإشراك جماعة الفصل بقصد تحقيق أهداف تربوية (معرفية/وجدانية/سلوكية) .يتشكل التنشيط التربوي من مكونات أساسية هي: المنشط (بكسر الشين) - المنشط (بفتح الشين) – موضوع التنشيط- وسائل وتقنيات التنشيط.
إن تنشيط جماعة القسم عبر تقسيمها إلى مجموعات معينة وفق التقنية الموظفة يعمل على تجاوز عدة صعوبات ومعوقات منها مثلا:
ـ انحباس التواصل: حيث تعين تقنيات العمل في مجموعات كل تلميذ على التعبير عن رأيه عن طريق شخص آخر، إلى أن يتعوذ بتدرج على الاندماج في المجموعة وأخذ زمام المبادرة.
ـ الضعف في التفاعل الاجتماعي: فتقنيات العمل في مجموعات توفر فضاء تفاعل اجتماعي متنوع يعلم التلاميذ مع الأيام كيف يتصرفون شيئا فشيئا في نزاعاتهم التي تجمع التدافع مع الشدة مع اللعب مع علاقات السيطرة/الاستسلام مع القيادة.
ـ اهتزاز الثقة بالنفس: حيث يجد كل تلميذ نفسه مضطرا في بعض المواقف إلى أن يشرح بعض التعلمات إلى بعض زملائه أو إلى أن يعبر عنها، مما يعيد له الثقة في إمكانياته.
ـ فقدان الدافعية والرغبة: فتقنيات العمل في مجموعات توفر وضعيات حيوية dynamiques تسمح بالحركة والتحدث بين الزملاء، وتنظيم الطاولات بطريقة مغايرة، بأخذ المبادرات والقرارات، ولعب الأدوار، وتوزيع المهام.. وهذه الحيوية من شأنها أن تقنع التلاميذ بأنهم الفاعلون الحقيقيون في تعلمهم، فتتولد لديهم الرغبة في التعلم. للمزيد المرجو تحميل الملف التالي، تحميل مباشر تقنيات التنشيط التربوي
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة