}); كيف أساعد طفلي على التخلص من الحفاظة
3897775963654217
recent
عناوين

كيف أساعد طفلي على التخلص من الحفاظة

الخط

كيف أساعد طفلي على التخلص من الحفاظة

كيف أساعد طفلي على التخلص من الحفاظة


    تقتضي التربية السليمة تضحية كبيرة من الوالدين معا، وإلا فإنها سيضحيان قسرا ومكرهين لأن تعديل سلوك بعد فوات الأوان يسبب معاناة مضاعفة لذا فأحسن الحلول هو الانتباه واليقظة  و استباق أي مشكلة و تجنبها قبل أن تقع. ومن بين المشاكل التي يتحدث عنها الآباء هي التخلي عن الحفاظة وتعويد الطفل على استعمال المرحاض وكذلك مص الأصبع. سنتحدث اليوم عن تجربة حقيقة كيف يمكنك أن تجعل ابنك يتخلى عن الحفاظة في سن مبكرة دون أن يبلل الفراش بالتبول.

     لما بلغ ابني السنة ونصف اشترينا النونية أو القصرية نسميه بالمغربية الكلاس من الجلوس، لكنه لم يستعملها أبدا لأننا بدأنا ندربه على الذهاب للمرحاض ونحاول ان نعرف وقت ذهابه ونسأله وقد نذهب به دون أن نشعر بحاجته لذلك. ليلا نلبسه الحفاظة. وما أن أكمل العامين حتى تخلينا عن حفاظة الليل، وانتقلنا إلى مرحلة أخرى تقتضي تضحية وهي الاستيقاظ ليلا ثم مساعدته على التبول في النونية وغالبا ما كان التوقيت بين الواحدة والثانية ليلا.

   بعد مدة من استعمال هذه الطريقة، أصبح يطلب المرحاض بنفسه إن احتاج إليه ليلا. فعندما نراه يتحرك أثناء النوم ويتمتم نعرف انه يريد التبول. كأنه يرسل جهاز انذار. شيئا فشيئا، تخلى عن التبول ليلا وأصبح يكتفي بالذهاب إلى المرحاض قبل النوم مباشرة. ومن بين الأشياء التي يكرهها الآن هو التبول أمام الناس حتى لو كنا في موقف لا نجد فيه أي مرحاض.

  يبلغ ابني الآن خمس سنوات، ونحن واثقون فيه إلا في حالة وجود خطأ ما نتحمله نحن كما حدث مؤخرا. ذهب للنوم مبكرا كالعادة لكننا نسينا أن نحثه بضرورة الذهاب للمرحاض قبل النوم وصادف ذلك أنه تناول سوائل كثيرة تلك الليلة. كما أننا لم نسمعه يتحدث لنعرف أنه يريد التبول. بعد مدة وجدنا أنه نهض من فراشه ووقف وتبول على الفراش دون ان يبلل ملابسه. غيرنا له الأفرشة وعرفنا انه خطأنا وليس خطأه. في الصباح، تكلمت معه أمه وطلبت منه بكل هدوء أن يذهب للمرحاض قبل النوم مباشرة دون انتظار أن يحثه أحد على ذلك. أما أنا فتعاملت كأنني لا أعلم عن الموضوع شيء لأن الموقف بالنسبة إليه محرج جدا. وغالبا كان يطلب من أمه أن لا خبرني ببعض المواقف المحرجة كالذي حدث تلك الليلة.

   قد نجد أطفالا يعانون بعض الالتهابات أو أوضاع نفسية فيتبولون لاإراديا، لكن لبعض الآباء نصيب كذلك من المسؤولية. ما الضرر في محاولة تدريبه منذ الصغر، والتضحية بالاستيقاظ مرة أو مرتين ليلا. فالآباء نوعان: نوع يؤجل التضحية فتكون مضاعفة وآخرون يضحون في الوقت المناسب فيحصلون على نتائج سريعة وأفضل. و أول الطريق هو الثقة في ابنك أنه لن يتبول بعد اخذ مجموعة من الاحتياطات لأن هناك بعض الآباء بسبب انعدام الثقة في ما يفعلون و في أبنائهم يجدون الحفاظة أشهل الحلول، لكن تجدهم بعد سنوات يسالون كيف أعلم ابني الذهاب إلى المرحاض؟

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة