}); قصة للأطفال مترجمة : سعيد و الشجرة
3897775963654217
recent
عناوين

قصة للأطفال مترجمة : سعيد و الشجرة

الخط

قصة للأطفال مترجمة : سعيد و الشجرة 

قصة للأطفال مترجمة : سعيد و الشجرة

    في قرية بعيدة بين الجبال، ولد سعيد، و كغيره من المواليد الجدد غرس له أبواه شجرة بحديقة المنزل. يكبر سعيد و تكبر الشجرة، حتى إذا بدأ المشي تُسند له مهمة الاعتناء بها فيسقيها و يقلب التربة من حولها.

كان سعيد يقوم بما أسند إليه بحماس كبير و شغف شديد لكن شجرته، بخلاف أشجار جميع أصدقائه، لم تُنبت لا أوراقا و لا أزهارا.
تعب سعيد من تجريب جميع الحلول و ازدادت معاناته عندما يسخر منه أقرانه فيقول أحدهم: " سعيد ... جرب أن تعلق عليها أثوابا خضراء ستبدو كأنها شجرة" و يقول آخر : " قريبا سيحل فصل الخريف و سأعطيك الأوراق الميتة المتساقطة من شجرتي"
وحدها فاطمة كانت تشجع سعيد بالصبر و الامل، :" اصبر يا سعيد لابد أن تورق و تزهر يوما" و تحثه على تجاهل سخرية أبناء الجيران.

في يوم من الأيام، جلس سعيد متكئا على جذع الشجرة يبكي، و دموعه تتهاطل على الأرض. بعد برهة سمع صوتا من خلفه : " أ تبكي يا سعيد؟" كان صوت فاطمة.
 " سأبكي معك". بكيا كثيرا حتى اكتفيا و افترقا، كل منهما ذهب إلى بيته.

نام سعيد تلك الليلة و التعاسة على وجهه و هو يتذكر سخرية أقرانه. في الصباح الباكر استيقظ كعادته، و أطل من النافذة. لم يصدق ما رأته عيناه. خرج مسرعا يجري. نعم، شجرته أصبحت كالأشجار مورقة و مزهرة. أصبحت الشجرة التي تمناها أجمل الأشجار في القرية. انطلق ينادي " فاطمة ... فاطمة... شكرا لك إن دموعك السحرية أيقظت الأوراق و الازهار بشجرتي" 

ملاحظات : 


- القصة قرأتها باللغة الفرنسية و كتبتها بأسلوبي الخاص.

- من أراد القصة باللغة الاصلية، فليراسلني على الفايسبوك أو في تعليق تحت هذا المنشور مباشرة
- هذه القصة قد تصلح لعمر 7 سنوات فما فوق
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة