}); كيف يواجه الطفل المهمات الصعبة
3897775963654217
recent
عناوين

كيف يواجه الطفل المهمات الصعبة

الخط

كيف يواجه الطفل المهمات الصعبة

كيف يواجه الطفل المهمات الصعبة

 يواجه الأطفال تنفيذ مهمات مختلفة و متنوعة، و قد نقول أنهم يواجهون مهمات عدة في يوم واحد. غالبا نرى أن طفلا صغيرا يحاول ادخال شيء في قنينة، فهذه مهمة و مشكلة يحاول جاهدا أن يجد حلا مناسبا. و هناك امثلة عديدة من المهمات، كالتمارين و مسائل الرياضيات و الامتحانات و حتى مهمة رسم حيوان او منظر بشكل سليم. يختلف الأطفال في طريقة مواجهة هذه المهمات فنجد حالتين:

الحالة الأولى :" أحب التحدي"

    هي تخص الأطفال المتحمسون و الواعون أنهم يستطيعون مواجهة التحديات، كما يستمتعون بالتحدي في حل لغز أو تمرين و حتى انجاز مهمة صعبة. أطفال تستهويهم التعقيدات و مسيرة البحث عن حل لها.

الحالة الثانية: "صعب جدا، لن انجح أبدا"

   تخص الاطفال الذين يخافون التحديات، وبالنسبة لهم ذكاؤهم محدود و لا يمكن تطويره. وفي أو فرصة يفضلون الهرب أو ممارسة الغش أو البحث عن شخص آخر يعوضهم في تنفيذ المهمة المطلوبة. هؤلاء منهزمون بسرعة أو يصيبهم الملل، مما ينسحبون بسرعة.
   تتناول عالمة النفس Carol Dweck والمتخصصة في مسألة الدافعية لدى الأطفال الأمر بالقول أننا بتنا ننشئ جيلا مهووس بالنقط و الدرجات و لا يحلم بأشياء أكبر و أعظم، وهكذا تقزمت الاحلام و عوضها الحصول على نقط مهما كلف الأمر فهذه هي نتائج أنظمة تعليمية هدفها الأول الحصول على درجات، و تذكي المنافسة مما يجعل صقل مواهب الأطفال تغيب و يحل محلها البحث عن طرق الحصول على أعلى المراتب.

طرق لمساعدة الأطفال المستسلمون بسهولة أمام المهمات الصعبة

الإطراء و الثناء بحكمة و ذكاء
    عندما نشجع الطفل و نثني عليه، لا نستهدف ذكاءه و مواهبه بل نثني على سير المهمة و نشجع الخطوات التي قام بها أي أننا نمدح : مجهوده، تركيزه، صبره، المهمات الصغيرة التي حققها في طريق انجاز المهمة بكاملها.
أمثلة عن المقولات ممكن اللجوء لها:  " لقد واصلت حتى النهاية، رغم أن ذلك كان صعبا في البداية"، " هذه نتائج ساعات و ساعات من العمل" ، " تقدمت كثيرا بالمقارنة مع المحاولة السابقة"، " قدمت أفضل ما لديك و ها أنت تتحسن كثيرا"
مساعدته على الانتباه الى الطريقة و الاستراتيجية التي يتبعها
   أن نسأله على الطريقة التي توصل بها الى النتيجة لنجعله يصف لنا مراحل التنفيذ و كيف فكر في الحلول المتبعة. و هكذا، نساعده على تعرف و الوعي باستراتيجيات و طرق تنفيذ المهمات عوض الاعتماد على الحظ. هكذا يعرف أن الحل يتم بعد قليل من التفكير.
استعمال كلمات مساعدة
نقول له مثلا " لم تصل بعد الى النتيجة" " ليس الآن" " لم تفهم بعد" ذلك يعطيه ضمانة أنه على الطريق و السبيل لإيجاد الحل المناسب و تنفيذ المهمة بالشكل المطلوب.

اشرح له كيف يعمل دماغ الانسان
    يمكن ان نشرح لأطفالنا كيف يعمل الدماغ ، و لو بشكل مبسط، لنحدثهم أن الدماغ يحتفظ بما يتعلمونه في كل مرة، و يستثمر ذلك في تنمية ذكائهم.  و قد نستعين بأفلام وثائقية إن كان الطفل حسب المرحلة العمرية، و يمكن كذلك ان نعطي أفكارا بسيطة لأطفال صغار.
أن تكون لدينا توقعات ايجابية عن أطفالنا
    كلما كانت توقعاتنا إيجابية عن اطفالنا كلما حفزهم ذلك و جعلهم يبذلون قصارى جهدهم في تنفيذ المنوط بهم. فموقفنا من أطفالنا و طريقة تعاملنا معهم يحفزهم او يكرس مشكلتهم. فالطفل الذي لا يلقى سوى الصراخ و التأنيب ستزداد مشكلته تعقيدا.
تجنب في الوقوع في فخ "هذا سهل سترى"
   غالبا ما نشجع اطفالنا بالقول أن المهمة سهلة. مما يعني أننا نقول ان بامكانهم تنفيذ ذلك. مما يجعل الامر ينقلب ضدهم لأن:
- إذا نجح فهو لا يستحق أي ثناء لأن المهمة كانت بسيطة
- إذا فشل سيشعر بتذمر أكبر لأنه لم يستطع تنفيذ مهمة سهلة جدا كما قلت له.
و يمكن ان نقول العكس : " ليست سهلة" "ممكن أن تكون صعبة" و ستكون النتيجة كما يلي :
- في حالة النجاح سيقول : نجحت رغم أنها صعبة
- في حالة الفشل: لم أنجح لكنها كانت صعبة. و هنا يمكن أن نشجعه أن هذه فقط البداية و يمكنه عبر تجربة القيام بأفضل من ذلك.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة