}); كيف أساعد طفلي على التهيء للامتحان
3897775963654217
recent
عناوين

كيف أساعد طفلي على التهيء للامتحان

الخط

كيف أساعد طفلي على التهيء للامتحان

كيف أساعد طفلي على التهيء للامتحان

   ببلوغ الطفل مرحلة الابتدائي، عليه التكيف مع طرق جديدة في التعلم تختلف عن مرحلة التعليم الأولي التحسيسية. مما يستدعي تركيزا و تنظيما أكثر. إضافة أن مسؤولية الطفل أصبحت تكبر شيئا فشيئا و المتمثلة في انجاز واجباته و التهيؤ للإمتحانات للحصول على درجة عالية من التعلم.

كيف أدعم طفلي

النجاح الدراسي و الواجبات المرافقة له هي مسؤولية الطفل و المدرس و الأسرة. ومساعدة الطفل تبدأ من التواصل الإيجابي مع مدرسه. مرحلة الابتدائي تقتضي المرافقة الدائمة، لكنها تخف كلما كبر الطفل و استقل أكثر بنفسه، رغم أن هذا لا يعني أننا سنتوقف عن المساعدة بل المقصود هو أنه سيستطيع انجاز مجموعة من المهمات لوحده. 

بعض الاقتراحات :

  • تذكيره بضرورة أخذ وقته في استخراج كل ما يلزمه للقيام بالتمارين و الواجبات: دفاتر، أقلام، كتب
  • مساعدته على التنظيم، بتخصيص وقت محدد لإنجاز الواجبات المدرسية.
  • الإلحاح عليه للاشتغال في جو مناسب من الهدوء. هناك بعض الأطفال لا ينتبهون للضجيج و لا يؤثر عليهم و آخرون عكس ذلك. من الضروري معرفة من أي نوع هو طفلنا و لكن لابد من التأكيد أن توفير حد ادنى من الهدوء يكون فعالا و مساعدا على التركيز. الأهم هو إبعاد كل ما يمكن أن يكون مصدر تشويش.
  • مراقبته أثناء انجاز التمارين، و التأكد أنه أنجز كل شيء خصوصا في السنوات الأولى من المرحلة الابتدائية.
  • احترام إيقاع تعلم طفلك ( لكل طفل إيقاعه الخاص) . ربما طفلك يتقن مادة الرياضيات لكن بطيء التعلم باللغات و قواعدها. المهم أنه يقوم بمجهود.
  • التحلي بالصبر  لكن لا للتساهل مع التنظيم و احترام القواعد ( لا حاسوب و لا تلفاز أثناء العمل)
كيف أحفز طفلي
  • تشجيع الطفل دائما، و تهنئته على المجهود لكن دون مبالغة. فالإثراء و المدح يكون عبر التركيز على تقدمه و أن مجهوداته تأتي بنتائج حسنة.
  • نشاركه حماسه، و نبقى قريبين منه و ننصت لمشاعره باهتمام.
  • الابتعاد عن اللوم و العتاب المبالغ فيه إذا فشل في مهمة ما، و لنتذكر أن الخطأ أساس التعلم. 
  • نذكره بما تعلمه حتى الآن لتشجيعه ليواصل تعلم أشياء جديدة.
  • ضرورة أن نثق في أطفالنا، و نظهر لهم أننا واثقين في قدراتهم.

كيف نتصرف إزاء الصعوبات التي تواجهه

  • نعيد قراءة المطلوب و الأسئلة واحدا واحدا، و إن تطلب الأمر نرجع لدفاتره و كتبه لنرى الدرس من جديد.
  • لا ننجز له الواجبات، نشجعه على ضرورة أن يجد الحل بنفسه. نفكر معه : أين يمكن أن نجد هذه المعلومة أو تلك؟ 
  • نقدم له أمثلة مشابهة للوضعية التي يواجهها لدفعه يبحث عن الحل للتي تواجهه.
  • ممكن أن نستعين بوسائل أخرى لنراجع بعض المفاهيم لتكون مساعدتنا ذات معنى. ( الانترنيت، الاتصال بأصدقاء، ...)
  • إذا لاحظنا أنه يواجه صعوبات عدة و كثيرة لا نستطيع أن نجد لها حلا، نستشير مدرسيه و نقدم له دروس دعم سواء بالمدرسة أو خارجها.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة