}); نظام التنقيط في الامتحانات
3897775963654217
recent
عناوين

نظام التنقيط في الامتحانات

الخط

 نظام التنقيط في الامتحانات

 نظام التنقيط في الامتحانات

   أثبت بالتجريب أن النقطة المتدنية لا تحفز الطفل بتاتا، بل يمكن أن تتحول إلى كابوس ترافق مساره الدراسي و ربما تؤدي به إلى الفشل . فترتيب المتعلمات و المتعلمين يعني بوعي أو غير وعي أن الحاصل على نقطة أدنى هو أقل ذكاء و هذا  غير صحيح .
النقطة السلبية و المتدنية تحطم ثقة التلميذ في نفسه أولا، فتصبح متلازمات تدور في ذهنه  من قبيل" أنا فاشل " " ما الجدوى من الاستمرار ما دمت لا أستطيع الاحراز على نقط جيدة"
يبدو أن وضع نظام التنقيط تحت مجهر التقييم و النقاش بات أمرا ملحا، خصوصا أن بعض الدول الناجحة في ميدان التعليم سبق لها أن حذفت التنقيط خصوصا في السلك الابتدائي.

دور الخطأ في التعلم 

من المستحيل أن يتعلم الانسان ما لم يخطئ و يفشل و يعيد الكرة حتى يتقن، و في جميع الميادين سواء كان المتعلم صغيرا أم كبيرا. و طبعا لابد من تقويم يعطي قيمة لسيرورة التعلم لكن من منطلق الفكرة المذكورة سابقا. 
من أنظمة التنقيط المعروفة هي:           
    ( a -b- c ) نظام أنكلوساكسوني
    ( 1إلى 4) نظام ألماني 
    (0 إلى 20) نظام تنقيط فرنسي.

هل يمكن أن نتجاوز نظام التنقيط؟

يظهر أن تعويض النقط بنظام آخر هو نظام الملاحظات لم ينجح، لأن الملاحظات تعويمية في غالب الأحيان و قيمية إضافة أنها تسبب نزاعات كثيرة بين المدرسين و طلابهم. 
كما أن الملاحظ أن دولا كانت قد تخلت عن النقط سابقا لتعود إليها من جديد مثل سويسرا و الدانمارك و السويد. بينما فنلندا تخلت عن نظام التنقيط بالابتدائي و النقاش محتدم على مغزى وجودها بالإعدادي. 
هكذا نرى أن نقاش نظام التقويم هل نعتمد الملاحظات أم النقط يجرنا إلى دوامة فارغة، بينما النقاش الحقيقي هو كيف نحفز التلميذ ببذل مجهود أكثر و تجاوز أخطائه عبر اعتماد نظام تقويم مشجع . فهل يحق لنا أن نعطي لمتعلم لم يفهم صفرا؟ 
فالحل الممكن هو أن نعطي للنقط بعدا محفزا بارفاقها بملاحظات مشجعة مثل : " فهمت أشياء كثيرة لكن ارتكبت أخطاء كثيرة"

النموذج الفنلندي: 

تعتمد فنلندا على نظام تعليمي مرن يأخذ بعين الإعتبار الفروقات الفردية بين المتعلمين، و كل واحد يتعلم حسب قدراته الذاتية و الموضوعية. و لتحقيق هذه الغاية لابد من توفر مايلي: 
  • فصول دراسية ملائمة بعدد قليل من التلاميذ (20 تلميذ)
  • حجرات واسعة و مجهزة، و فضاءات تربوية
  • كل شخص له الحق في الخطأ و الفشل في المهمات الدراسية
  • تمويل أكبر لتحقيق الجودة.

اكتشاف طريقة تعلم كل طفل

كل متعلم له طريقته الخاصة في التعلم، فهناك من يعتمد البصر و من يتعلم بالسمع و آخر يتعلم بالمحسوس و الحركة. و هنا نرجع لموضوع : نماذج التعلم السبعة
نماذج الفهم 
1- السمعي
يعتمد السمع بالدرجة الأولى في الفهم.
2- البصري
يعتمد البصر أي الصورة بدرجة اولى.
3- الحركي
يدرك باستعمال الحركة و المحسوس في التعلم.

إن التحدث عن نماذج الفهم و التعلم هي نسبية إلى حد كبير و لا يعني التركيز على السمع أو البصر فقط، بل المعنى أن سرعة الإدراك تتم عبر هذه الآلية و درجة الإستيعاب تكون كبيرة و في حالة اعتماد وسيلة أخرى لا تلائمه قد تكون عملية الإدراك و الفهم و التركيز و التحليل بطيئة نوعا ما. 


خلاصة


إن مسألة التقويم تستأثر باهتمام التربويين منذ زمن طويل، و أسالت الكثير من المداد دون إيجاد وصفة وحيدة ناجعة و استراتيجية واضحة لتحقيق مبدأ المساواة في التعلم بين جميع الأطفال أخذا بعين الإعتبار الفروقات الفيزيولوجية بينهم. و يبقى أهم ما توصلت له جميع النظريات التربوية الحديثة أن لا وجود لمتعلم فاشل أو  غير قادر على التعلم، بل انعدام نظام تربوي يساوي بين الجميع و يضعهم على سكة التعلم. 

  1. Il serait plus judicieux de s'appuyer sur l'évaluation formative pour préparer les apprenants aux niveaux supérieurs.

    ردحذف

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة