}); مواجهة رغبات الطفل
3897775963654217
recent
عناوين

مواجهة رغبات الطفل

الخط

مواجهة رغبات الطفل  


مواجهة رغبات الطفل من التحديات التي يواجهها الآباء و تكةن على شكل نزوات و رغبات متزايدة من أطفالهم، بشكل يفوق المسموح به أو يتجاوز الطاقة و في بعض الأحيان يرتبط بنزوة ستعود عليه بالضرر مثلا تناول حلويات بعينها تحتوي على مكونات كيماوية. يتفاقم الأمر عندما نكون بأماكن عامة فيلجأ الطفل إلى الصراخ و البكاء. فيما يلي الطرق التي يمكن أن نتعامل بها مع الموقف

طريقة عدم الاكتراث

هي طريقة سهلة و صعبة في نفس الوقت. سهلة لأن الأم أو الأب لا يحتاج مجهود ليطبقها لكن قد تدفع الطفل إلى مزيد من البكاء و الصراخ و تتطلب صبرا و وقتا لتظهر نتيجة هذه الطريقة. كما تتطلب التفاهم بين الأبوين لكي لا يستسلم أيا منهما. من حسنات هذه الطريقة أن الطفل يتعلم أن ينتبه للتعبيرات الجسدية التي تصدر منك و ملامح الوجه عوض ما ألفه من التعامل مع الكلام فقط.

طريقة الإلهاء

هي الطريقة الأكثر انتشارا بين الآباء و هي سهلة إلى حد ما. فيكفي أن تحول مركز اهتمام الطفل و تلهيه بشيء آخر سواء عن طريقة حركة و كلمة و عبارة مثل " اوووو أين أنفك؟"  أو حتى حمله إلى ذراعيك.

طريقة الصرامة

طبعا الصرامة و الحزم لا نعني بها القسوة. هناك بعض الآباء ينهجون هذه الطريقة لكن مع الأسف الكثير منهم يقوم بها بكيفية خاطئة عبر الصراخ و المطلوب هو استعمال عبارات واضحة و بشكل هادئ و ملامح حازمة ماسكا يد طفلك و تقول له  " إنه وقت الدخول إلى المنزل" هذه الطريقة صالحة للأطفال أكبر من 3 سنوات.

الطريقة العاطفية

يكفي احتضان طفلك و تهدئته، و طبعا هي طريقة محببة. كما تمنح هذه الطريقة هدوءا لكما معا و مجالا للحديث و تجاوز نزوته.

إن أكبر الأخطاء التي يقترفها الآباء هي مواجهة نزوات أطفالهم بالصراخ و العصبية، فالهدوء يجعلك تفكر مليا و برزانة و تعقل في أسباب المشكل و تبتعد عن ردود الأفعال غير المرغوب فيها، و التي غالبا ما تأتي بنتائج عكسية
نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة