}); كيف أساعد طفلي على حسن التصرف
3897775963654217
recent
عناوين

كيف أساعد طفلي على حسن التصرف

الخط

كيف أساعد طفلي على حسن التصرف

كيف أساعد طفلي على حسن التصرف

   حسن التصرف و الأخلاق الحميدة هي مبتغى الاسر و المجتمع، بها نتجنب الكثير من العادات السيئة و نحاول نشر النظام و السلوكيات الإنسانية الراقية التي تربط الأفراد ببعضهم البعض. لذا من الضروري الانتباه مبكرا لتعليم الأطفال التصرف الحسن . و ما إن يبلغ الطفل 4 سنوات، يستطيع فهم و التقيد بقواعد التعامل الجيد كأخذ الإذن و انتظار دوره في الكلام و السؤال.

كيف نعلم الطفل الأدب في التعامل؟
    قد يبدو للطفل أن قواعد التعامل ماهي إلا عوائق أمام بسط إرادته و حريته في التصرف، و هنا تكمن أهمية شرح و إقناعه بفائدتها في المجتمع. فعليه مبكرا تعلم أن قول " شكرا" " تفضل " "السلام عليكم" هي الطريقة المهذبة في معاملة الناس. و يتم ذلك كما من خلال تحديد القواعد بشكل محدد وبسيط و واضح و تدريبه على أن لكل شيء حدوده، وتجاوزها  إضرار بالآخر. و كذلك من خلال تعزيز السلوك الحسن و تقديم أفضل مثال عبر قدوة حسنة. و تعلب القصص في هذا المجال دورا هاما جدا من خلال ما تقدمه من محتوى يعلم الطفل السلوك الحسن و تهذيب الخلق، بالإضافة الى اختيار أفلام كرتون تتماشى مع قيم المجتمع.
    إن ما يجب الانتباه له هو ردات فعلنا على تصرفات سيئة صدرت منه، بل المستحسن و المرغوب فيه هو الهدوء و أن نطلب منه تقديم اعتذار عن السلوك المشين. كما وجب استغلال أية فرصة لنوضح له عواقب عدم احترام مشاعر الآخرين.
أمثلة لحسن التصرف

      قد تختلف بعض القواعد من مجتمع إلى آخر، و ربما من أسرة إلى أخرى لكن على العموم هناك قواعد الأدب و التعامل الحسن مشتركة بين الناس جميعا منها عدم قطع حديث من يتحدث، و انتظار الدور في الكلام و استعمال الكلمات التالية ( شكرا، تحياتي، من فضلك....) و الاعتذار عن ارتكاب خطأ، أو تصرف عن غير قصد حتى. نضيف لها عدم الكلام و الفم مليء بالطعام و عدم الصراخ في الأماكن العامة و عدم ازعاج الجيران عند اللعب.  طبعا تبقى هذه بعض الأمثلة فقط، و كل ما يمكن إدراجه في احترام الآخرين هو حسن التصرف و التعامل المحمود و المنتظر من الإنسان سواء صغيرا أو كبيرا عندما يسيطر الطفل على انفعالاته، فإنه يتعلم حسن التصرف و الصبر و تقدير المواقف.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة