}); كيف أساعد طفلي على السيطرة على انفعالاته
3897775963654217
recent
عناوين

كيف أساعد طفلي على السيطرة على انفعالاته

الخط

كيف أساعد طفلي على السيطرة على انفعالاته


 من الطبيعي أن الطفل يبكي و يصرخ عندما لا يحصل على ما يريد ، لأنه بكل بساطة لا يستطيع أن يتحكم في انفعالاته. و السيطرة على الانفعالات تتطور مع مرور الوقت، لذا وجب مواكبة هذا التطور و النمو بتعليمه كيف يتحمل الاحباط و يتخلى عن العدوانية كرد فعل. و من بين التمارين و الإجراءات التي يجب اتخاذها في هذا الصدد:

انتظار دوره
   القصد بها أن يتحمل الطفل الصبر و انتظار دوره، فمثلا أن تقول له : " انتظر حتى أكمل غسل الأواني و سألعب معك" أو مثلا أن تستعمل ساعة الحائط و أن تعطيه وقتا لينتظر مثلا " عندما يصل عقرب الساعة الكبير إلى كذا سألعب معك" كما يمكن أن تستعمل ألعاب انتظار الدور، الكرة أو لعبة الاختباء لتعزيز هذا السلوك.

تحمل الاحباط
  نحاول أن نسمي له الاحساس الذي يشعر به، حتى يتعرف عليه : مثلا " أنت مستاء لأن أخيك لا يريد أن يلعب معك."  و عندما يتعرف مشاعره بالضبط و سببها تخف ردة فعله، و يلقى فيك من يفهمه و يعرف الضرر الذي لحق به. كما وجب تشجيعه على الحديث عن احساساته و مشاعره، و نميز له السلوك الصحيح عن الخاطئ فنقول له مثلا " أرى أنك مساء و لكن غير مقبول أن تضرب أختك هكذا"

نعلمه أن يهدأ
     في بعض الأحيان صعب على طفل صغير أن يهدأ، لكن لابد من مساعدته مثلا نطلب منه أن يتنفس كالتالي: شهيق عميق ثم يليه إخراج النفس من فمه كأنه يطفئ شمعة أو نشتغل معه على تمرين للاسترخاء " الفراشة أو الشجرة" او لعبة الأضواء المشهورة: مثلا الجري عندما نقول ضوء أخضر و التوقف فجأة عندما نقول ضوء أحمر. هكذا يتعلم أن يضبط نفسه..

ينصت للآخرين
    نطلب من الطفل أن يرى في أعيننا عندما نكلمه، و هكذا الإنصات للآخرين باحترام.  بالمداومة على قراءة القصص و الحكي يتعلم مهارة الانصات و الإجابة عن الأسئلة و كذا مهارة طرح أسئلته على الآخرين. كما وجب الانتباه أن اخراج الطفل لحصة من اللعب الحر يجعله يفرغ شحنة الطاقة في اللعب و تعلمه الهدوء اكثر.


    إذا تعلم الطفل السيطرة على انفعالاته و التعبير عن مشاعره بشكل سليم و مقبول دون تكسير أو شتم و سب، فإنه خطا خطوة نحو تواصل اجتماعي ممتاز يجنبه الاعتداء على الآخرين أو ردة فعلهم تجاهه إن بادر بسلوك مشين. كما نجعل مهارته في التعامل مع الناس ارقى و اكثر تحضرا. 
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة