}); الإجهاد لدى الطفل stress
3897775963654217
recent
عناوين

الإجهاد لدى الطفل stress

الخط

الإجهاد لدى الطفل stress

الإجهاد لدى الطفل stress

    قبل التفصيل في الموضوع لابد من الإشارة أن الاجهاد ليس التعب الشديد جراء جهد جسماني كبير  كما يعتقد الكثيرون، بل هو الضغط العصبي الصامت بسبب مشاكل جسدية ، نفسية أو عاطفية.
  الطفل كذلك يتعرض للإجهاد stress وربما  أكثر من البالغين لأنه بكل بساطة لا يسيطر على جوانب كثيرة من حياته. طبعا لا يمكن أن نقضي على جميع مسببات التوتر لكن يمكننا أن نحسن التصرف أثناء بعض الوضعيات.

ما هو الإجهاد؟

    الإجهاد هو رد فعل الجسم إزاء وضع جديد أو حدث قد ينظر له أنه يهدد كياننا، أو يؤلمنا. ورغم هذا كله فإن الكثير من الوضعيات هي مفروضة على الأسرة وتسبب قدرا محدودا من تقلب المزاج بل تساعد الطفل وتفيده في ضبط نفسه وتقبل بعض الأمور. لكن ما يجب التحذير منه هو الإجهاد المستمر الذي ينعكس سلبا على تعلمه وصحته البدنية والعقلية.

علامات الإجهاد

لا يمكن دائما الحديث بوجه اليقين عن قدرة الطفل على تجاوز بعض المواقف، فالأمر يختلف من طفل إلى آخر لكن هناك بعض العلامات تدل أن طفلك يعيش توتر كبير:
تغير مفاجئ في المزاج
بعض الأمراض المفاجئة مثل الصداع وألم البطن، سرعة خفقان القلب.
اضطرابات النوم، قلة النوم أو الاستيقاظ المتكرر ليلا.
صعوبة في التركيز.
صعوبات في التعلم في المدرسة.
قلق الانفصال.
رفض الذهاب إلى المدرسة.
ردود فعل عاطفية شديدة على أحداث صغيرة.
العزلة والانطواء على الذات.

  أسباب الإجهاد لدى الأطفال

لعلاج حالة الإجهاد لابد من الوقوف على السبب، هل هو مرتبط بتغير مفاجئ، وسنورد بعضها فيما يلي:
الضغط المستمر و الحاجة إلى تفوق في المدرسة لا يستطيع إدراكه
صعوبة الاندماج داخل جماعة (الفصل، الأصدقاء)
كثرة الأنشطة وصعوبة تنظيمها
العيش في بيئة تتسم بالخصام الدائم والعراك المستمر
مواجهة بعض الأحداث المفاجئة كموت أحد الأقارب الأعزاء
انفصال الوالدين عن بعضهما
تأثر بأحداث شاهدها على التلفزيون أو الأنترنيت

حلول لمواجهة توتر أبنائكم

طبعا ردود فعل الأطفال تختلف حسب شخصياتهم، وسياق الأحداث وبيئتهم. لذا من المهم تعرف سبب التغيرات المفاجئة التي يعشها طفلك والتعامل معها بتلبية بعض الحاجات أو المساعدة على تجاوز حالة الإجهاد التي يعيشها.
1 - أسلوب الحياة الصحي والإيجابي
اللجوء إلى أنشطة هادئة مثل الرسم أو نشاط حركي حسب رغبته
التأكد أنه يتغذى جيدا لأن ذلك يقوي لديه إمكانية تجاوز اي حالات إجهاد
تنظيم أوقات النوم والتغذية
تنظيم توقيت مشاهدة التلفاز والأنترنيت
مشاركته بعض الأنشطة التي يحبها، يشعره بالطمأنينة و الأمان
2 - تطوير مهارة إدارة مواقف الإجهاد
دفعه المستمر لمواجه بعض التحديات دون الإلحاح الشديد عليه. و أخبره أنك فعلت نفس الشيء عندما كنت صغيرا
الثناء عليه و مدحه عندما ينجح في تجاوز تحدي ما
مكنه من بعض القرارات مثل اختيار ملابسه أو التخطيط لسفر في العطلة
لا تفرط في تحسيسه بالأمان الدائم و أخذ دوره في مواجهة بعض التحديات و المواقف.
3التصرف في بعض المواقف الصعبة
الاستماع الجيد لطفلك ومحاولة  تحديد مشاعره و مساعدته على فهمها
عدم السخرية من مشاعره. مثلا عند الخوف حاول طمأنته وأخبره  أنك بجانبه
ساعده في إيجاد حلول للمشاكل التي تعترضه.
قلل من أهمية حدث طارئ مثلا تغيير الحي أو المنزل. وأخبره بالأسباب و المزايا الجديدة. كن قدوة لطفلك في التعبير عن مشاعرك بهدوء.

    إن فهم أسباب التغيرات الطارئة على الطفل تساعد كثيرا في إيجاد الحلول المناسب، فمثلا إذا ألح طفلكم على عدم الذهاب للمدرسة اليوم فسأله هل يشعر بالتعب. لتجد سببا لغيابه اليوم وتترك لنفسك الفرصة للتفكير في سبب هذا التغير الطارئ. إن من الخطورة على نفسية أطفالنا الاستخفاف بمشاعرهم وتجاهلها.
  
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة