}); الواجبات المدرسية : مع أم ضد؟
3897775963654217
recent
عناوين

الواجبات المدرسية : مع أم ضد؟

الخط

الواجبات المدرسية : مع أم ضد؟

الواجبات المدرسية : مع أم ضد؟


      تثير مسالة الواجبات المنزلية نقاشا كبيرا في بعض الدول، فهناك من يقول أنها ترهق الأطفال و تحرمهم من وقت اللعب. بل تتساءل هذه الفئة عن جدواها أصلا. بينما تجدها فئة أخرى فرصة للأطفال لاستكمال تعلمات بدؤوها بحجرة الدرس. و في الحقيقة كل فئة لها مبررات تكاد تكون منطقية، و في انتظار حسم الخلاف و النقاش بين المربين و الخبراء التربويين، ندرج فيما يلي بعض من مبررات كل طرف.

مع الواجبات المدرسية

يرى البعض ان الواجبات المنزلي تساعد الآباء على تقويم مستمر ويومي  لمستوى أبنائهم، فهي بمثابة آلية تتبع و تواصل بين المدرس و الآباء في الوقوف على  مسار التعلم لدى الطفل. كما تمكن الطفل من المراجعة و ترسيخ المفاهيم التي تعلمها بالمدرسة في جو أكثر هدوءا و في محيط مغاير عن القسم. بالإضافة أنها تعلم الطفل تحمل المسؤولية منذ الصغر ( مسؤولية القيام بالواجب) و تساعد الطفل على اكتساب ثقة في نفسه و الاستقلاية في التعلم و تنظيم الوقت و طلب المساعدة.

ضد الواجبات المدرسية

      أما الطرف المعارض للواجبات المنزلية فيرى أن الطفل بعد الرجوع للمنزل، يحتاج الطفل للعب والحركة و التحرر من جو المدرسة.  كما أن بعض الآباء لا يتوفرون على وقت لمتابعة الطفل، و قد تخلق بعض الصعوبات و المواد إشكاليات لدى الطفل مما يخلق له جوا نفسيا صعبا في تعلم المفهوم أو المادة.  بالإضافة أن الأطفال يختلفون في قدراتهم و إيقاع التعلم، فلا يمكن أن نطلب منهم جميع القيام بنفس الواجبات من حيث الكم. و ينضم لهؤلاء بعض المدرسين الذين يرون أن متابعة الواجبات وتصحيحها  يأخذ وقتا طويلا في المدرسة.

    بعض الأساتذة يفضلون تكليف الطفل بحصة قراءة بالمنزل عوض تمارين ومواد  أخرى. لأنها أسهل للطفل و الآباء. والنص  القرائي ينمي اللغة لدى الطفل سواء من حيث الرصيد اللغوي أو القواعد
       إن نقاش الواجبات المنزلية قديم جدا و متواصل، لكل مبرراته و أسبابه. يبقى الأهم في كل ذلك ألا نجهد الطفل و نحمله ما لا طاقة له. ولا  يجب أن ننسى أن الطفل ليس آلة بل هو ميولات و قدرات و إنسان تخضع نفسيته و إمكانياته لظروف عدة.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة