}); التأتأة لدى الأطفال : معلومات و نصائح
3897775963654217
recent
عناوين

التأتأة لدى الأطفال : معلومات و نصائح

الخط

التأتأة لدى الأطفال : معلومات و نصائح 

التأتأة لدى الأطفال : معلومات و نصائح

    
 تعد التأتأة  أو التلعثم  ( اضطراب في الكلام) من بين المشاكل التي تؤرق العديد من الآباء، و تشغل بالهم مما يجعلهم يقصدون الأطباء أو يطلبون الاستشارة لإيجاد حل سريع. وقبل التطرق للموضوع لابد من الوقوف على الاحصائيات التالية :

1% من الناس يعانون من التأتأة، ويعاني الأولاد أكثر من البنات من هذا المشكل. كما تصيب التأتأة الأطفال بين 3 إلى 7 سنوات، و 20% من الأطفال يصابون بالتأتأة في لحظة من لحظات طفولتهم. وفي غالب الأحيان تختفي التأتأة عندما يكبر الأطفال. لذا هناك احتمال كبير أن يتخلص الطفل من التأتأة قبل 8 سنوات.

    تحدث التأتأة عندما يكون الطفل في حديث مع شخص آخر، وهذا  ما يفسر أنها تختفي عندما يغني أو يحدث نفسه.


أسباب التأتأة


عوامل نفسية

   تعد الأسباب النفسية من العوامل الأكثر تسببا في التأتأة لدى الأطفال، لكن مع الأسف غالبا لا يتم التفكير و الاهتمام بهذا الجانب لدى الآباء. فيأتي التعب الشديد مما يجعل الطفل يدخل في نوبة من التأتأة غير ذات تفسير. كذلك الخوف من التلعثم نفسه يربك الطفل فيسقط في فخ التأتأة. بينما القلق كذلك يؤثر، حيث أن الطفل غير المطمئن يجد صعوبة في التحكم في نفسه ونطق  الكلمات بشكلها الصحيح.


عوامل فيزيولوجية ( جسدية )

     قد يكون سبب التأتأة فيزيولوجي بحيث يعاني الطفل تشوها أو مرضا في الجهاز الصوتي أو التهابات متكررة على مستوى الحلق. او مرضا وإشكالا  في السمع يؤثر عليه أثناء تعلم اللغة.


عوامل اجتماعية

    الطفل غير المحظوظ هو من والديه يجدون الحرج في تأتأته فيعيشون ضغطا مما يعقد الامر، فتجدهم يمارسون نفس الضغط الذي يعيشونه على طفلهم لينجلي الحرج عنهم. لكن ما يقع هو العكس. و قد يحدث كذلك ان يعيش الطفل كذلك لامبالاة و عدم اهتمام من طرف أقربائه، و تعيش الأسرة مشاكل عائلية مثل الانفصال أو الخصام الدائم يدخل الطفل في دوامة غير متناهية من الامراض من بينها التأتأة.


ما يشعر به المتأتىء

    غالبا ما نجد هؤلاء الأطفال يتجنبون رؤية المخاطب مباشرة ، أو تجنب بعض الكلمات لتفادي الاحراج الذي يسببه الشعور بالذنب أو النقص أمام الآخرين. و بالتالي الاحباط و فقدان الثقة في النفس. و من الأفضل التدخل في الحال بعرض الطفل على مختص لأن الانتظار قد يفاقم الوضع، لكن الدور الكبير يقع على الوالدين لعلاج المشكلة، و ذلك بتغيير سلوكهم و أخذ كل ما قيل آنفا بعين الاعتبار.


بعض النصائح

    لا تتجاهل الموضوع، و لا تخجل منه أبدا بل كن مساعدا ليظهر له مدى اهتمامك به. و لا تقدم له نصائح بل تكلم معه ببطء شديد ليتعلم منك و تحدث معه باستعمال جملة قصيرة و بسيطة. خذ وقتا للجواب على أسئلته ليفهم الاستعجال في الكلام غير مهم. ثم لا تتهكم أو تسخر منه  و لا تضغط عليه بالصراخ و كن صبورا.

عندما يتحدث لك طفلك، ركز معه وأمنحه  كل الاهتمام و أنظر في وجهه دون تأثر. و لا تقاطعه و هو يتكلم أو تتركه دون أن يتمم كلامه. ثم حفزه وضمه  إلى صدرك دون مبالغة طبعا و حاول أن لا تظهر عليك علامات التأثر.

تجربة واقعية

عندما بلغ ابني ثلاث سنوات، و تعلم الكلام بشكل سلس أصبح يتاتئ و يتلعثم مما أصابنا بالهلع و الخوف عليه. و خصوصا عندما يريد ان يحكي لك شيئا يتوقف عنده الكلام على حرف واحد فتسمع " ددددددددددددددددد.....ددددد" و فعلا حالة صعبة نتفاعل معها يحذر. فمن جهة نتعاطف معه بشكل كبير بل نتأثر لكن من جهة أخرى نشجعه دون أن نظهر تأثرنا. فعندما لا يستطيع اخراج الكلام، نضمه و نطلب منه أن يتحدث بالهمس.
  استشرنا اكثر من أخصائي الجميع أكد أن التأتأة ستزول و الحمد لله عمره الآن خمس سنوات ، قد تصل الدرجة في بعض الأحيان أن يزعجنا بالكلام. فلاداعي للقلق، قد تكون عرضية كحالة ابني. و لكن إن طالت أمدها لابد من التاكد من وجود أسباب أخرى لتتم معالجتها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة