}); عواقب ابتزاز الطفل
3897775963654217
recent
عناوين

عواقب ابتزاز الطفل

الخط

عواقب ابتزاز الطفل

عواقب ابتزاز الطفل

      مع بلوغه 18 شهرا يكتسب الطفل نوعا من الاستقلالية بذاته، وتتعزز عندما يقضي معظم حاجاته بنفسه. وفي  هذه المرحلة يبدأ في إظهار نوعا من عدم الطاعة و كسر بعض القواعد.  ما يجعل الآباء يلجؤون لابتزازه للخضوع مقابل مكافآت. استراتيجية جذابة وناجعة تأتي أكلها لكن لا تستمر لوقت طويل و تعود بنتائج وخيمة تأثيرها على سلوك الطفل كبير.

عواقب الابتزاز

     من المواقف التي تحدث ان الطفل لا يستوعب المطلوب بالضبط. فمثلا قد نقول له  " إن لم تلبس في دقائق سأتركك و أمشي" هنا لا يفهم أن المطلوب هو ارتداء ملابسه بسرعة و لكن سيلبس لأنه خائف أن يترك وحيدا في المنزل. و في مثال آخر " اجمع اغراضك، سأمنحك حلوى" سيتطبع الطفل على رفض القيام بأعمال دون مقابل. لذا من الخطأ استعمال هذا الأسلوب بشكل مستمر ومتكرر. فالأخير سيتهاون دائما في القيام بواجبه حتى يحصل على وعد بمنحة ما، أو قد يتطور الأمر ليفرض بنفس شكل المنحة.

     مع بلوغه 4 سنوات تصبح له قدرة على التفاوض، وممكن  أن يستعمل نفس أسلوب الابتزاز معك. مثلا " سأنظف المكان ولكن  بشرط أن أشاهد التلفاز" هنا أصبحت الأدوار متبادلة و أصبح الطفل يفاوض و يبتز مما سيثير حنق الوالدين، فيجدون الوقت تأخر قليلا لإرجاع الأمور الى نصابها، بل سيتطلب ذلك وقتا إضافيا لنزع هذه العادة السيئة من طفلك.

الحل هو تغيير بعض العبارات

      لتجنب السقوط في فخ الابتزاز، لابد من تغيير بعض العبارات فبدلا من أن تقول له " إذا قمت بواجبك سأسمح لك بمشاهدة التلفاز" قل له " أنهي واجبك وبعد ذلك سنفتح التلفاز". وبذلك تعلمه منطق الاشياء أن لكل شيء وقته والأمور تسير بمنطق معين ولا مجال للابتزاز. إضافة إلى الحزم في رفض الابتزاز من طفلك، مما سيجعله يتخلى عنه كوسيلة للوصول إلى أهدافه بسهولة. فلن نخفي سرا إذا قلت أن أطفالنا يجربون أسلوب الابتزاز، لكن إن وجدوا يقظة من الوالدين و رفضهم للأسلوب يتخلون عنه بسهولة. اما إذا لقوا استجابة و تهاونا سيستمر الحال على ما هو عليه، و سيتطور أكثر فيؤثر ذلك على نتائج تحصيله. بل الأخطر في الامر كله أن يتشكل لدى الطفل وعيا مغلوطا أنه يمكنه الحصول على ما يريد بنفس الأسلوب حتى من أساتذته أو أصدقائه.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة