}); كيف أساعد طفلي على انجاز واجباته المدرسية
3897775963654217
recent
عناوين

كيف أساعد طفلي على انجاز واجباته المدرسية

الخط

كيف أساعد طفلي على انجاز واجباته المدرسية


    عندما يلج الطفل المدرسة يجد أمامه أسلوبا نظاميا في التعلم، بدل الأسلوب الحر غير المقنن أو المنظم. و تقدم له معارف جديدة بالإضافة لواجبات مدرسية بالمنزل، و التي تعطيه فرصة للتركيز و التنظيم ناهيك عن مهارة البحث و التعلم الذاتي.

كيف ندعم أطفالنا
     النجاح المدرسي والواجبات المرافقة لذلك مسؤولية تقع على الطفل والمعلم و الآباء. حيث أن وجود تعاون و تواصل دائم بين الآباء و المدرسين طوال السنة الدراسية سيساعد الطفل في بذل مجهود مضاعف من جهة يتعرف المدرس الظروف التي يعيش فيها الطفل في المنزل ، و من جهة أخرى يتعرف الآباء على سلوك الطفل بالقسم مما يجعل تبادل هذه المعلومات بين الطرفين مفيدا لتوجيه الطفل و مساعدته.

     في بداية المسار الدراسي، يحتاج الطفل لمن يدعمه و يشجعه، لكن بعد مدة سيستقل بذاته تدريجيا و يمكن أن نقوم بذلك كالتالي:نذكره بالواجبات و نساعده في إخراج الكتب و الدفاتر، ثم  نساعده في تنظيم عمله، و احترام توقيت القيام بواجباته المنزلية.
  لكن لابد من التأكيد على ضرورة العمل داخل جو مريح يسمح له بالتركيز (إطفاء التلفاز و كل ما يمكن أن يشوش على ذهنه) و  نراقبه أثناء القيام بالعمل ، هل يواجه صعوبة ؟ هل أنجز كل شيء؟ خصوصا في البداية وعدم الضغط عليه. فلنتذكر أن إيقاع التعلم يختلف من طفل إلى آخر. قدراته، وميولاته. و يختلف من مادة لأخرى حسب خصوصية كل مادة.  بالإضافة الى  التحلي بالصبر لكن دون كسر القواعد المتفق عليها. لا تلفزيون و لا لعب قبل إنجاز المطلوب.

     إن الأطفال يحتاجون في البداية لمن يساعدهم وتشجيعهم على تعلم أشياء جديدة، فكما فعلت حين ساعدته ليتعلم المشي فعلمه كيف ينجز مسؤولياته المدرسية على أحسن ما يرام. وتابع مع أستاذه فالتنسيق مع المدرسة مهم جدا، لتتبادل معهم الملاحظات الضرورية. كما علينا أن لا نغفل مبدأ التدرج في التعلم و الصبر الكفيل بتحقيق نتائج أفضل. فالأب و الأم اللذان ينتظرنا نتائج مجهوداتهما تظهر توا غالبا ما يصابان بالإحباط و الاستسلام. لذا من الضروري الوعي أن التدرج هو الأساس و الصبر هو السلاح. 
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة