}); طفلي: كيف يلعب أبي و تلعب أمي
3897775963654217
recent
عناوين

طفلي: كيف يلعب أبي و تلعب أمي

الخط

طفلي: كيف يلعب أبي و تلعب أمي



يؤكد الباحثون أن طريقة اللعب تختلف بين الاب والأم، وبعيدا عن النقاش هل سبب ذلك فطري أم ثقافي، فإن هذا الاختلاف طبعا سيغني تجربة الطفل وسيجعله يتعامل مع طرق مختلفة ووضعيات متعددة. فاين يكمن الاختلاف؟

أهداف مختلفة
يبحث الاب عندما يلعب مه طفله عن المتعة، فتجده يحاول اضحاك ابنه. بينما تميل الأم أكثر للعب الهادف لتعليم طفلها اشياء جديدة.

الألعاب الحركية
  يفضل الاب الألعاب الحركية بتحريك أطراف الطفل ويتسابق معه على أربعة أطراف في الغرفة، وتجده كذلك يلعب بالعراك مع الطفل. حيث خلصت دراسة أن اب واحد من أصل اثنين يفضلون هذا النوع من اللعب على الأقل مرة واحدة في الأسبوع. وفي هذا النوع من اللعب يميل الأب إلى تعريض الابن في بعض الأحيان للخطر أثناء اللعب باختلاف الأم الحريصة دائما على حماية طفلها. هذا النوع من اللعب الذي يمارسه الاب يعلم الطفل التعامل مع الخوف حين يجد نفسه في وضعيات غير عادية.

 الابداع
  تجد الاب قد يحول أي شيء في المنزل للعبة، مثلا يجعل من صحن مقودا لسيارة. بينما الأم تضع هدفا للعب مع أطفالها.

الألعاب القرائية والتعليمية
  الأم تتجه نحو الألعاب الفكرية والتعليمية. فهي من يكلم الطفل منذ صغره، وتغني له. كما تعلمه الأشياء واستعمالاتها. يتعلم الطفل كذلك من أمه من خلال الحكايات التي تحكيها له سواء بالرسوم التوضيحية أو قصص خيالية.

خلاصة

   إن تعدد طرق اللعب بين الأم والأب، يجعل شخصية الطفل أكثر تفتحا وانفتاحا على تجربتين مختلفتين. لهذا فمن المهم احترام طريقة لعب كل واحد منهما والمطلوب ضرورة الوعي بذلك.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة