}); مسؤولية الأب و الأم في التربية
3897775963654217
recent
عناوين

مسؤولية الأب و الأم في التربية

الخط

 مسؤولية الأب و الأم  في التربية

طفلي: مسؤولية الأب و الأم  في التربية

    إن مجتمعاتنا العربية غارقة في الذكورية حتى أن أغلب الآباء يتهربون من أعباء تربية الأبناء بدعوى العمل والتعب. فتراهم يشتكون من ضجيج الأطفال وربما هناك من يعاتب الأم على أشياء له فيها نصيب .... إلى آخره. يتناسى أغلب الرجال أن وجودهم في حياة أبنائهم ضروري، ويخلق توازنا في شخصياتهم.

الفرق بين المرأة والرجل
   الفروق الأساسية بين المرأة والرجل تكمن فيما هو جسماني وانفعالي المتأثر طبعا بتغيرات هرمونية تطال جسدها قد حباها الله بحمل الجنين تسعة أشهر الذي بالطبع يحمل جينات وراثية من كلا الأبوين. وبذلك فهي تحمل جزءا منك طيلة عام إلا ثلاثة أشهر.
هذه الفروق طبعا لا تحدد لكل منهما دورا في تربية الأبناء، بل تجعل التكامل بينهما يضفي الشخصية المتوازنة على الطفل.

ويمكن الحصول على نتائج مرضية من خلال:
1الحوار والتواصل الدائم بين الأبوين.
2تفادي النقاش أو الخصام أمام الأطفال، بل يجب اعتبار ذلك خطا أحمر لأن أثره عميق على نفسيته.
3مشاركة الطفل اهتماماته وتوجيهها مثل مشاهدة فيلم كرتوني معه أو مساعدته في الواجبات المدرسية.
4استغلال لعب الأطفال والانغماس معهم يفيدك أنت أيضا في تجاوز ضغط العمل.
5. محاولة توحيد أسلوب التربية والتعامل مع ابنائكم.

    في بعض الحالات، يقل التواصل بين الأبوين أو يفرض أحدهما أسلوبا معينا مع الطفل، فالحل الأوحد في هذه الحالة أن على الآخر أن يتدخل حين سيكون التعامل له نتائج وخيمة. أو تعويض بعض الحاجات للطفل التي لا يوفرها الآخر. و نعرف جميعا أن حتى الأبوين لهما شخصيتين مختلفتين و ذلك لن يكون سلبيا بل سيكون إثراء لشخصية الابن بشرط وحيد هو أن لا يكون الأسلوبان متناقضان. فلا بأس في الاختلاف ولكن ضرورة الابتعاد عما يدمر شخصية الطفل من تهكم أو عقاب بدني أو مقارنة ....
    إن تبرير الفشل في التربية بالانشغال أو تحميل أحد الطرفين المسؤولية هو تهرب من المسؤولية، لأن نتائج التعامل مع الطفل يتحملها الوالدين معا إما بالتعامل السيء أو بالسكوت عنه
قصة واقعية وطريفة:
حدث في منزلي يوما أن زوجتي نهرت ابننا ذا 4 سنوات عن تصرف مشين، فبدأ يبكي في ركن وينظر إلي. تجاهلته تماما وفي لحظة صرخ غاضبا وقال ما معناه: أنا لا أحبكما أنتما الاثنين. كتمت ضحكتي وعرفت أنه أقحمني لأن كان رجاؤه هو الدفاع عنه والسكوت بالنسبة له تواطؤ.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة