}); طفلي: حلول لتجاوز الأخطاء القاتلة في التربية
3897775963654217
recent
عناوين

طفلي: حلول لتجاوز الأخطاء القاتلة في التربية

الخط

طفلي: حلول لتجاوز الأخطاء القاتلة في التربية


تتمة لمقالة  الأخطاء الوخيمة في التربية، نورد بعض الحلول والأفكار لتجاوز تلك الأخطاء. ونريد التنبيه إلى أن جل الآباء يرتكبون بعضها أو جلها لكن بداية تصحيح الوضع هو مصارحة الذات والتعود على الابتعاد على هكذا أساليب. مثلا إن أصابك طفلك بالحنق والغضب، أكتم غضبك وأجل الموضوع بدعوى أن لك انشغال. اذهب بعيدا حتى تهدأ أعصابك وتجد طريقة أحسن.

عوض ضربه قاطعه لفترة وجيزة مثلا

    أول شيء هو أن تتعرف مميزات شخصية طفلك لتعرف كيف التعامل معه، مثلا إذا كان عنيدا وتريده أن يأكل فلا تخيره ضع له الأكل أمامه دون كلام وأكيد ستراه يأكل أو اشرح له أن تلبية طلبك سيجعل منه طفلا نجيبا محبوبا. تعلم أيها الأب أو الأم أن تكتم غضبك ولا تسقط في فخ الانفعال. في بعض الأحيان المفيد هو أن تنصرف لفعل شيء آخر وتأكد أنه سيتبعك ليعرف ردة فعلك ويصبح هو في موقع الدفاع فلا تكلمه لفترة ستراه يلين.

لا تعلمه أن لكل شيء مقابل.

   على الوالدين أن يتحلوا بالشجاعة في الوقوف أمام عاطفتهم في اتجاه الطفل في تلك الحالات والمواقف ودفعه لتنفيذ المطلوب منه وإلا حُرم مما يتمتع به من مزايا كحرمان من المصروف أو الحرمان من لعبته المفضلة وليس بتشجيعه بتلك الطريقة على الإطلاق.

الحوار بين الزوجين بعيدا عن الطفل

     على الأب والأم التواصل جيدًا على توحيد قراراتهم الصادرة معًا وبشكل مُوحد لا يقبل الاختلاف أو التضارب، و إن كانت هناك ملاحظات من أحد الطرفين يؤجل النقاش لفترة يكون فيها الطفل بعيدا. قد يرى أحد الأبوين أن طريقة الآخر في التصرف خاطئة لكن الأخطر هو التدخل في عين المكان سيجعل الطفل يجد ثغرة و فجوة يستغلها.

لا تقارنه مع الآخرين، اجعله يتخيل وضعه أحسن إن فعل المطلوب

    على الوالدين التوقف فورًا عن مُقارنة أطفالهم بالآخرين كخطوة أولية، ليس هذا فحسب بل عليهم أيضًا أن يقتنعوا من داخل أعماقهم بأن المقارنة ستؤدي لانتكاسةٍ وجرح عميق لنفسية الطفل. فعوض أن تقارنه بالغير أعطه الوضع الأفضل الذي سيكون عليه هو عندما ينفذ طلبك. قل له مثلا غسل اليدين بعد الأكل سيجعلك نظيفا ومحبوبا أكثر. وعندما يلبي طلبك عزز له هذا السلوك بضمه إليك.

الإجابة على المواضيع الحساسة

   قد يواجه الوالدان مُشكلة في عدم معرفة الإجابة، والحل يكمن بالخروج “الشيك غير الملفت” من الموقف وإعطائه مُهلة للرد؛ كأن يتم إعطاء موعد مُحدد له بعد صلاة الجمعة كمثال للرد حتى تنتهي من العمل أو لانشغالك في الوقت الحالي..
تساعد هذه الحيلة الذكية كثيرًا في عدم الظهور بمظهر قليل المعرفة والأهم إعطاء الفرصة له قبل أن يكون لك بالتفكير في الموضوع.
موضوع التعامل مع الاسئلة الحساسة كبير جدا سنخصص له حلقة كاملة، وما يمكن أن نقوله الآن أن التعامل مع هذه المواضيع يأتي بالتدرج.

احترم اختيارات ابنك، طبعا بما يحسن من وضع

    على الوالدين احترام حُقوق الطفل في التفكير والاختيار وتشجيع الطفل بشكل تدريجي على جُرعة من الحرية مع ربطها بشكل صريح بتحمل النتائج – دون تخويف – منذ الطفولة بتحديد الألعاب التي يختارها واختيار الملابس. طبعا في حدود الممكن ويجب اقناعه أن بعض الأشياء لا يمكن تلبيتها.



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة