}); الغيرة عند الأطفال
3897775963654217
recent
عناوين

الغيرة عند الأطفال

الخط

الغيرة عند الأطفال

الغيرة عند الأطفال



       قد ينتبه الآباء لظهور أعراض مفاجئة لدى الطفل، مثل شحوب الوجه أو المرض أو تغير سلوك الطفل إما بالانزواء أكثر أو بالتمرد. في بعض الأحيان يتراجع الطفل عن استقلاليته النسبية عن الابوين فيطل فجأة مساعدته في اعمال يتقنها سابقا مثل ارتداء الملابس. لكن ما يغفله هؤلاء الآباء أن للغيرة أثر كبير في نفسية الطفل مما ينعكس على سلوكياته أو صحته بشكل عام. ويتفاقم الوضع عندما يجد الطفل أمامه تجاهل أو سخرية وتهكم. في هذا الموضوع سنحاول التطرق لبعض الأسباب والحلول المقترحة للغيرة لدى الأطفال

أسباب الغيرة لدى الطفل


1 - شعور الطفل بالنقص ومروره بمواقف محبطة : كنقص الجمال أو في الحاجات الاقتصادية من ملابس ونحوه ومرور الطفل بمواقف محبطة أو فشله المتكرر، ويزداد هذا الشعور ويثبت نتيجة سوء معاملة الوالدين وقسوتهم معه والسخرية من ذلك الفشل.
2 - أنانية الطفل التي تجعله راغبا في حيازة أكبر قدر من عناية الوالدين.
3 - قدوم طفل جديد للأسرة.
4 - ظروف الأسرة الاقتصادية، فبعض الأسر دخلها الاقتصادي منخفض أو شديدة البخل على أبنائها مقارنة بالأسر الأخرى، فتنمو بذور الغيرة في نفس الطفل نتيجة عدم حصوله على ما يريد من أسرته.
5 - المفاضلة بين الأبناء حيث نجد أسرا تفضل الذكور على الإناث أو عندما يفضل الصغير على الكبير مما يذكي الغيرة بين الأبناء.
6 - كثرة المديح للإخوة أو الأصدقاء أمام الطفل و إظهار محاسنهم أمامه.

الحلول


1 - أن نزرع في الطفل ثقته بنفسه وأن نشجعه على النجاح وأنه عندما يفشل في عمل ما سينجح في عمل آخر.
2 - أن نتجنب عقابه أو مقارنته بأصدقائه أو إخوته وإظهار نواحي ضعفه وعجزه فالمقارنة تصنع الغيرة بين الإخوة والأصدقاء وإبعاده عن مواقف المنافسات غير العادلة.
3 - أن نعلمه أن هناك فروقا فردية بين الناس ونضرب له الأمثلة على ذلك.
4 - أن نزرع فيه حب المنافسة الشريفة وأن الفشل ليس هو نهاية المطاف بل إن الفشل قد يقود إلى النجاح.
5 - تشجعيه لأن يُعبر عن انفعالاته بشكل متزن.
6 - إشعار الطفل بأنه مقبول بما له و عليه لدى الأسرة وأن تفوق الأخرين لا يعني أن ذلك سيقلل من حب الأسرة له أو تزلزل مكانته.
7 - إذا قدم للأسرة مولود جديد ولاحظت غيرة ابنك منه فلا تكفه أو تزجره، بل دعه يساعدك في العناية بالطفل في أمور هي في حدود طاقته واثن عليه وأشعره بالمسؤولية وراقبه عن بعد دون أن يشعر. ولا تظهر اهتمامك بالطفل الجديد وهو يرى ولا تدعه يشعر بأن هذا الطفل قد أخذ حبه منك وكن دائما يقظ لسلوك الطفل وصحح خطأه بلطف ولباقة.
8 - تعويد الطفل منذ الصغر على تدني الأنانية والفردية والتمركز حول الذات وأن له حقوقا وعليه واجبات ووضح له السلوك الصحيح.
9 - ادماج الطفل في جماعات نشاط وفرق رياضية حسب ميوله و اهتمامه.

   إن سرعة الحكم على بعض تصرفات الأطفال، بأنها تمرد وعدم انضباط أو ينظر للطفل أنه جلب عادات قبيحة من مكان آخر تجعلنا لا نصوب ونتجه مباشرة لمكمن الخلل. فبداية سبيل معالجة بعض مشاكل الأطفال هي البحث عن أسبابها وقد نكون نحن من ساهم في نشوئها أو تكريسها دون وعي.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة